“
اللامنتمي هو الانسان الذي يدرك ماتنهض عليه الحياة الانسانيه من اساس واهٍ ، وهو الذي يشعر بان الاضطراب والفوضويه أكثر عمقاً وتجذراً من النظام الذي يؤمن بهِ قومه .. انه ليس مجنوناً ؟، هو فقط أكثر حساسية من الاشخاص المتفائلين صحيحي العقول .. مشكلته في الاساس هي مشكلة الحرية .. هو يريد أن يكون حراً ويرى أن صحيح العقل ليس حراً، ولا نقصد بالطبع الحرية السياسية ، وانما الحرية بمعناها الروحي العميق .. ان جوهر الدين هو الحرية ولهذا : فغلبا ما نجد اللامنتمي يلجأ الى مثل هذا الحل اذا قـُـيَّـــض لهُ أن يجد حلاً .. !
“
حتى للأسرار أوزان وأحجام!.. مثلها مثل الإنسان.. يسهل حملها متى كانت يسيره.. فتضع على راحة اليد.. وتنفخ بعيداً خلف غيمة سوداء من ذكريات مؤلمة منسية…
وحدها الأسرار ذات الأوزان الكبيرة تبقى على سطح مشمس.. تثقل كاهلنا بحجمها.. فهي تقف على باب.. باب الكتمان.. منتظرة.. إما أن يفتح وترى نور الحياة.. إما أن تنسى.. وإما أن يدفنا معاً في حفرة سوداء.. نادرون هم من يستطيعون أخذها معهم لتلك الحفرة…
=============
وحدها الأسرار العملاقة التي تأكلنا من الداخل…
==============
نادرون أولئــــــــك الذين لا يتاجرون بأخطر أسرار أصدقائهم عندما يعجزون عن إيجاد موضوع للمحادثة.
-نيتشه -

February 12th,2010
بلاعنوان |
No Comments
التقسيم التقليدي للميتافيزيقا
اهتم كريستيان فولف (وهو من كبار فلاسفة التنوير في ألمانيا) بتقسيم الميتافيزيقا وجعلها على أربعة أقسام:
1- الانطولوجيا أو نظرية الوجود.
2- الكسمولوجيا أو الكونيات.
3- السيكولوجيا أو علم النفس العقلي.
4- اللاهوت الطبيعي.
وهذا شرح بسيط لها…
1- الانطولوجيا (علم الوجود) :
ظلت الانطولوجيا قسما رئيسيا من أقسام الميتافيزيقا لاسيما طوال العصور الوسطى؛ مسيحية وإسلامية على السواء, ثم تحولت في العصور الحديثة إلى دراسة الإبستومولوجيا كما نعرف عند ديكارت وكانط وغيرهما. وهناك ارتباط بين الانطولوجيا والإبستومولوجيا, وذلك لأن دراسة الخصائص العامة للوجود تعني أيضا معرفتنا بهذه الخصائص, فمن هنا اتحدت المعرفة والوجود اتحادا ضروريا في مذهب هيجل, وأصبحت كل مقولة أنطولوجية تمثل خاصية للوجود ودرجة من درجات المعرفة في الوقت نفسه.
التـتـمـة »
February 5th,2010
الفلسفة | tags:
الميتافيزيقا |
No Comments

شاعرة إيطالية ولدت في ميلانو في 13 شباط عام 1912، وانتحرت بابتلاع حبوب منومة، أيضا ي ميلانو، يوم كانون الأول 1938، بعدما ركبت دراجتها الهوائية وصعدت هضبة مجاورة لأحد الأديرة وتمددت تحت شجرة في البرد. السبب أن أهلها الأثرياء رضوا زواجها بالرجل الذي تحب، كونه يكبرها بخمسة عشر عاما ومن طبقة اجتماعية دون طبقتها، وقد تحدثت في رسالتها الوداعية عن يأسها “القاتل”. والدها المتسلط لم يفلتها من قبضته حتى بعد موتها. مارس رقابته على نصوصها، حاذفا منه ما لا يعجه، مضيفا إليه ما يرغب، حتى أنه أعاد كتابة المقاطع التي وجدها متطرفة وغير متطابقة مع صورة الابنة المثالية التي كان يريدها عنوة. إلا أن بعض من أصدقائها عملوا على إرجاع معظم نصوصها إلى حالتها الأصلية، ومنهم الشاعر الكبير أوجينو مونتالي الذي كان يحب شعرها. قصائدها تشبهها، خجولة، وحيدة. كلماتها مقيمة بين جدران الصمت، تحكي شعورها بالغربة والوحدة في بيئة مدّعية فرضت عليها فرضا لكنها لا تنتمي إليها. من أعمالها: “كلمات”، “الحياة المحلومة” و”انتهى زمن الكلام”.
تلاقٍ
لو كنتُ أفهم
ماذا يعني أن أكف عن رؤيتك
لاعتقدتُ أن ما كانت لي حياةٌ
في هذا الكون
لكن الأرض بالنسبة إليّ
ما هي سوى هذه البقعة التي أدوسها أنا
وتلك التي تدوسها أنت:
أما الباقي
فهواء
نبحر فيه كمركبين حرّين
لنتلاقى.
في السماء الصافية
تطلع أحيانا غيوم صغيرة،
خيطانُ من صوف أو ريش – بعيدة –
ومن ينظرها من هنا لبضع لحظات
لابد سيرى غيمة واحدة
تبتعد.
التـتـمـة »
موعدنا الآن مع الجزء الثاني من ملحمة سيد الخواتم…
لقد استغرق مني إنهاء هذا الجزء وقتا أكثر من الجزء الأول، وعلى الرغم من أنه أقل من الجزء الأول بما يزيد عن 100 صفحة! استغرق وقتا أكثر مما كان مخصص له…
في البداية كانت القراءة ممتعة حقا، بدءا بـرحيل بورومير، الذي كما هي كانت حقيقة واقعة في الفيلم كذلك، ومن ثم مقابلة ميثراندير (جندلف) وهو الآن مكتسيا البياض، كذلك مقابلة تريبيرد لميري وبيبين
أعجبتني جملة صياغة وترجمة لتريبيرد حينما تجنب ذكر اسمه للهوبيتيين “وذلك لسبب واحد أنه سوف يستغرق زمنا طويلا؛ إن اسمي يكبر مع الوقت، وقد عشت أمدا طويلا، ولذلك فإن اسمي مثل قصة. الأسماء الحقيقية تخبرك قصة الأشياء التي تنتمي إليها في لغتي، في اللغة الإنتية القديمة إذا جاز لك القول. إنها لغة جميلة، ولكن الأمر يستغرق وقتا طويلا جدا لقول أي شيء بها؛ لأننا لا نقول أي شيء بها، ما لم يكن جديرا باستغراق وقت طويل لقوله، وللإنصات إليه.“
وكذلك هناك الأغنية التي غناها تريبيرد عن الزوجات الإنتيات، وفقدهم لهن، يوضح كذلك لهم أن الأغنية في الأساس أغنية جنية، ولكن تغنت أيضا باللغة الإنتية! كمن يوضح أنه من الصعب جدا ترجمة اللغة الإنتية على أنها لغة غير محكية كاللغات المعروفة في الرواية. لا أدري لما اهتمامي حول تفسيراتهم للغة الإنتية أو لا…
التـتـمـة »

قد يعرف الكثير ايملي (جين) برونتي لروايتها الشهيرة – مرتفعات ويذرينج – لكن ما قد لا يعرفه الكثير عنها أنها شاعرة متميزة جدا. من الشاعرات القلائل التي أبدعن في عصرهن إلا إن ذاك الإبداع لم يعرفه أحد، وظل الناس يتلذذون بروايتها فقط.
تملك ايملي برونتي قلم شعري جميل جدا، ونحن أيضا لا نعرفها كشاعرة لذلك الترجمة لأشعارها محدودة جدا.
هنا محاولة لترجمة قصيدة صعبة (صعبة للغاية) لاستخدامها لغة إنجليزية قديمة وتركيبات صعبة.
ما أريد أن أقوله هو أنها هي محاولة وتحتمل الخطأ، لذا سأكون ممتنا جدا من سيساعدني في تصحيح أخطائها…
وأريد أن أنوه, وحتى لا يكون هناك أي لبس
أنه هناك ترجمة لنفس النص وبصياغة مختلفة بعض الشيء عن الموجود هنا في صفحات الانترنت وهي كذلك من ترجمتي أيضا
وهذا النص هو بعد التعديل.
شظية…
في سراديب الزنزانة المهملة، هل كنت تائهة؟
الحياة المهملة تضيع هناك بعيدا!
“اسحب هذه القضبان الثقيلة! افتح” سجان عابس
لم يجسر أن يقول لي كلا… دارت المفصلة بصوت أجش
“أودَعوا ضيوفنا في الزاوية المظلمة”
همست, وأنا محدقة نحو السرداب,
إزعاج عينهِ أظهر النعيم رماديا أكثر منه للزرقة..
(هذا عندما كانت بهجة الربيع تضحك في نهضة فخر)
“آه, يكفينا ذاك الإيداع”
أعادوا إلي دليل الحزن.
“الميتافيزيقا“

أطلقت هذه الكلمة بداية على مجموعة بحوث (أو مقالات) أرسطية كتبت باللغة اليونانية في عدة كتب (أي فصول), فقد قام أندرونيقوس الردوسي بتصنيف كتب أرسطو وترتيبها ونشرها مع العمل على شرحها, وأثناء ذلك وجد أن هنالك مجموعة من البحوث لم يطلق عليها أرسطو اسما معينا يستقر عليه جاءت في الترتيب بعد البحوث التي كتبها أرسطو في الطبيعة (الفيزيقا), احتار أندرونيقوس على تسميتها, فأطلق عليها مؤقتا اسم ميتا Meta أي ما بعد, وفيزيقا Physics أي علم الطبيعة, أي أنها البحوث التي تلي كتب الطبيعة في ترتيب المؤلفات الأرسطية. فكلمة “ميتافيزيقا” لا تحمل أي إشارة إلى مضمون هذه البحوث, بل هي ما بعد طبيعة أرسطو فحسب. وهكذا جاءت التسمية عرضا أو مصادفة, لكنها مع تطور المصطلح أصبحت وصفا للموضوعات التي يدرسها هذا العلم, أي العلم الذي يدرس موضوعات تجاوز الظواهر المحسوسة, فهو يعني دراسة الوجود بصفة عامة وملحقاته. أي المقولات التي تعبر عن خصائص أساسية لهذا الوجود, كالجوهر والعرض والتغير والزمان والمكان والعلاقات… إلخ. بالإضافة إلى الوجود الإلهي, وصفاته والنفس والروح.
التـتـمـة »