Untitled 1 » أفكار عالقة, بلا تمحيص -للتجربة-

أفكار عالقة, بلا تمحيص -للتجربة-

يستغرق وصولي للعمل أكثر من ساعة..!

وفي الخروج مع حسبة زحمة جدة يستغرق الساعة ونصفها وقد تصل لساعتين، وهي مدة عادة أكون أكثر تفرغا مع نفسي.

وهنا تهاجمني أفكار ، وأصداء الماضي ولصعوبة تحريرها تجاهلتها كثيرا. وعندما حاولت كتابتها تغيرت فيها الكثير فأوقفت نقلها.

اليوم ومع وجود التقنية (جهاز البوكيت بي سي) واتتني فكرة كتابة الأفكار وإرسالها للمدونة كصفحة مستقلة بها وبدون تعديلها هكذا عالقة

وبعد ذلك أرى النتيجة.

عبثية شيء ما ليست سببا ضد وجوده, لكنها بالأحرى شرط هذا الوجود.” -نيتشه-

————————

Last modified on 2010-02-08 12:00:00 GMT. 0 comments. Top.

تخلصت أخيرا من مجمل السواد الذي كاد-وكما أحسست- أن يودي بعقلي لجنون ظلمة والاشمئزاز.
عرفت أن التشاؤم لن أتقدم معه خطوة واحدة للأمام. ما حدث أني وللأسف قفزت للوراء ولاني أعرف بالعناد ترجمة كل قفزاتي على أنها عمق واسكشاف لأغوار الأنا!
والآن الخطو للأمام أصبح صعبا للغاية, ليس علي أن أفهم بل علي أن أعمل, أعمل بجهد.
شيء واحد يجيده التشاؤم… تدمير الذات! وإعدام ثقة كانت نتاج عمل سنين!

htc Topaz

————————

Last modified on 2010-02-08 22:15:00 GMT. 0 comments. Top.

الخوف أني حينما أموت, ربما سأموت وحيدا!
لا أحد سيذكرني
كيف ولا وأنا لم أسعى لنفسي بل لغيري, أمر لا يحبذه الكثير حتى ولو رفعوا من قدره. كل ما في الأمر أنهم سيحطون في النهاية من اصل العمل.
ليس مباركا إلا من سعى لأجل نفسه.
أما أنا لا أجد سعادتي إلا في أعين الطرف الآخر, ماهي إلا كالتراب أشعر بها في لساني, قذارة أبصق بها. هذه حالي عندما تدنو السعادة في أطرافي حتى أشيائي الجديدة هي لا طعم لها, كمن أصبت بلعنة!
أما عند الأخرين أجد الفرحة, البهجة التي تستمر معي لأيام وتخلد في ذاكرتي إنهم يعرفون كيف يفرحون ويعرفون كيف يبتهجون.
هي تلك التعبيرات التي في وجوههم ولا أقدر على خلقها تصيبني بالدهشة.
كيف أكون مثلهم؟ ما الذي حصل معي؟ كله لا أعرفه
ما أعرفه حقا, أنهم أفضل مني وأكثر تقدما مني, أكثر إنسانية!
ما الذي فقدته؟ إنسانيتي؟!
بشر حمقى بشر جميلون, كذلك أنتم…

htc Topaz

————————-

Last modified on 2010-02-09 15:21:52 GMT. 0 comments. Top.

سني أو شيعي
شيء واحد اشتركا فيه, كرههما للآخر!
هذا الكره أعطى الفرصة لأكثر الشعب غلا بين الفئتين بالتعبير جهرا لآراءها حتى وصل الأمر المساس برموز دينية عظيمة كان لا يجب أن تمس بتاتا
ومن أجل تقوية عضد كل فئة منهم كان لزاما عليهم أن يخضوا أكثر فأكثر في عيوب الآخر, كمن يريد أنةيحبط عمله, فوصل بهم إلى إختلاق القصص والإفتراء على الآخر.
من المنطق أن يصل هذا الكره إلى حدود بعيده, كأن يوالي المسيحيين على أحدهما. التاريخ, ليس كما أراه انا فقط بل كما يراه المختصون أنه يعيد نفسه دوما.
فما حصل من المماليك في الأندلس يكاد يحصل الآن الفرق أنه يحصل تحت أنظارنا ولكن بمسميات أخرى.
اما ان يصبح ذات المنطق أكثر حدة ويصبح لليهود طرفا مباشرا في هذه الحسبة ونصبح لعبة لأناس أكثر كرها للطائفتين بل أكثر كرها للدين ذاته! الذي اختلفنا فيه!

ومن هذا المنطلق, ونظرة على أحداث في إيران, وعدم نسيان موضوع “إيران جيت” ألن يصيبك على الأقل بعضا من الشك؟ أن شيطان إيران -أمريكا- هي محرك رئيسي لإيران, وتشكل ورقة ضغط ضد أهل السنة؟

إن كانت هذه الشكوك صحيحة حقا, فالكثير من الظنون تثبت صحتها أيضا.

تبا للضعف..!

Sent from my HTC Topaz

————————-

Last modified on 2010-02-09 15:53:05 GMT. 0 comments. Top.


انتهت هذه الحشرة تحت هلاك جزمة خاصة بالسلامة, بعد هرب دام قرابة الساعة وهو بعمرها وقت طويل. داسها أحدهم تحت ضجيج الضحك وزمجرة المشاهدين. ماتت لأنها غريبة, ماتت لأن سلاحها الفذ -التخفي- قد خانها أخيرا
داستها تلك القدم لأنها لا تعلم ما تكون, ولأن الجهل بالأمور يودي عادة إلى الفواجع, كان يعتقد أنه من الأفضل عدم السماح لها بالعيش أكثر, عقيدة معروفة هي ما أملت عليه بالعمل
أجهل ما تكون, أنت بالأحرى ضدي!كم هي كثيرة الأعمال التي اساسها هذه العقيدة!Sent from my HTC Topaz

————————

Last modified on 2010-02-14 15:30:44 GMT. 0 comments. Top.

عشت في اليومين الفائتين ظلمة وآلام فظيعة في الرأس، تخيل أن يصيبني كما يصيب الوحش القذرة في أفلام هوليوود من الخوف من النور..!
سخرت على الرغم من قسوة آلامي، حتى ليظن الرآئي أني إما مجنون أو ممثل بارع… كالعادة الفهم هنا صعب ويختلط على الناس، كل ما في الامر أني أحسست بالضحك على الرغم من آلام عيني اليسرى، والنقر الفظيع في داخل راسي. فمع الألم يطول صمتك، ويبدأ الناس بالتخلي عنك، فيصمت ما حولك. الآن يبدأ العقل بالتفكير أكثر، فيشتد بك الألم، كواقع وحيد باق حتى تعرف أنك مازلت حيا. والآن وربما فيما بعد، ستشعر بآلام جديدة لكن أكثر شكا بحقيقتها!
قد يصل العقل على حد إيهامك بالألم… كما اوهمتني الشقيقة بضعف العين اليسرى، إن كان العقل قادرا على خلق شكل آخر من الحقيقة، اليس منطقيا أن قسوة كثير من الآلام تم إختلاقها في العقل؟!
ما الدافع إذا؟! الدعوة لمزيد من الاهتمام.
مهما يكن يبقى الإنسان طفلا يحب أن يشاهد اهتمام الناس له..

- كتابة تحت سطوة الألم -

Sent from my HTC

————————-

A Post in English

Last modified on 2010-02-24 16:32:45 GMT. 0 comments. Top.

Yesterday I was trapped!

It was too hard for me to put me face to face front the horror I can’t avoid it anymore
The change that I should’ve made long time ago is what makes my heart beats faster than I can take. My confidence lost long time ago, my steps took it with big doubt, and how can I take a new one, a forward one, to the unknown future. I can not bear the odds, the possibilities, for a better future. Its makes me always wonder, what if not making a move it’s the better choice? What if the future is a dark one for me? Yet I can’t avoid my darkness, and the time that I’ll be fills with trouble will come, sooner or later, while I know this truth, how come I didn’t work for it? What are the reasons makes me shut down and not made a move? I know I’m scared, scared to the bones, yet I’m stronger than that, I’m solid. It’s not easy to jeopardise everything while you have people among you and they depend on you.
They were good even when I didn’t work, but still I’m the only man that my family can trust more. All of that just put me in more troubles. Enough thinking, the time of actions soon will come, and a bright light shall gleam for all, declaring that life I live now will be brighter!

I hope so…

sent from my htc Topaz

Untitled 1 Untitled 1 Untitled 2 Untitled 1

 

Untitled 1