“There was a wonderful moment of optimism when the Wall came
down – the release of Eastern Europe from the non-democratic
side of the socialist system. But what they have now doesn’t seem to be much better. Again, I’m fairly pessimistic about it al
l. I sort of wish and live in hope, but I tend to think that history moves at a much
slower pace than we think it does. I feel that real change takes a long, long time.“
On the day the wall came down They threw the locks onto the ground And with glasses high we raised a cry for freedom had arrived
On the day the wall came down The Ship of Fools had finally run aground Promises lit up the night like paper doves in flight
I dreamed you had left my side No warmth, not even pride remained And even though you needed me It was clear that I could not do a thing for you
Now life devalues day by day As friends and neighbors turn away And there’s a change that, even with regret, cannot be undone
Now frontiers shift like desert sands While nations wash their bloodied hands Of loyalty, of history, in shades of gray
I woke to the sound of drums The music played, the morning sun streamed in I turned and I looked at you And all but the bitter residue slipped away…slipped
هذه حفلة مباشرة Gdansk والعزف مختلف بعض الشيء وأطول…
صديقتي يا ذاتَ العينين الكبيرتين الوديعتين، روحي تناديك الريحُ في هذا المساء تهبّ هوجاءَ شديدةَ الوطأة الريحُ تجأر، وصوتها العصيّ الناحب يرجّع فيّ دويّ الصدى عصيّاً مكبوتًا صديقتي يا ذات العينين الكبيرتين الوديعتين، روحي تناديك في اكتئابٍ أحلم، جالسةً بين الأزهارْ جَناحُ الإعصارِ يلطم نافذتي السماء تبكي: واهًا لهذه الدموع! هذه الدموع المنتحبة ماذا تحركُ بسيرها في أعماق الكيان؟ في اكتئابٍ أحلم، جالسةً بين الأزهارْ
أتذكرين يومًا هو الأول من العام؟ إذ السرُّ المغري أنار عينيك وإذْ روحي عبدتْ فيكِ روحَها الأكبرَ سنَّا وإذ منكِ إليَّ جاءتِ الكلمةُ الصامتة أتذكرين يومًا هو الأول من العام؟
شهر تولّى، وها قد أتينا على نهايته رأيتُك خلاله مرتين في مساءَين اثنين والآن وقد أصبح ابتهاجي في غده أحنُّ إلى لقاء ذيّاك الفجر الفتّان شهر تولّى، وها قد أتينا على نهايته
وهذا المساءُ الحالكُ الممطر مساءُ وداع قائمةٌ هي أفكاري والغمُّ يُطْبق عليّ ارتيابٌ خبيثٌ يخالط قلبيَ المستسلمَ للحنان: ماذا لو كان قلبُك مغرورًا محتالاً؟ وهذا المساءُ الحالكُ الممطرُ مساءَ وداع
ظلمة!!.. نعم ظلمة.. هذا ما أراه بالضبط في عقلي..أفكار سوداء.. تخيلات حمقاء…
لكن.. تطيب لي الإقامة هناك.. شيئاً ما ينبض بالحياة…
هناك فقط.. كل شيء مسموح.. لا قانون يقف في وجهي.. ولا صرخة تهز أرضي…
تلك هي جنتي.. لا أتحكم بها ولكن.. تعطيني حريتي.. فاليوم سوداء.. وغداً أيضاً…
وفيما بعد قد تصبح بيضاء… لا أدري متى؟.. لكن ليس بعد…
أريد تلك العتمة التي تطغى على مشاعري أن لا تنتهي…
فكل الناس الآن سواسية.. شياطين بؤساء.. غذوا أنفسهم بالخبث…
كالورود الحمراء التي أكرهها.. أكثر إشراقاً.. أطيب ريحاً.. لكن في حقيقتها.. مليئة بالأشواك!!…
نعم! قلمي أسود شديد السواد.. دوما كان لوني المفضل…
خضت معه مغامرات الماضي.. على فرس أسود.. تحت ضوء قمر كئيب…
وما هو القمر؟.. كرة مليئة بالحفر.. يعكس ضوء غيره!.. ما الجميل فيه؟…
إن الليل لظلمات.. لن يدق مضاجعها كوكب مشقوق!.. لن يهز كيانها ضوء هو مرة موجود ومرة أخرى يعبث مع السحاب…
ومع ذلك فالظلمات في كل يوم مهزومة.. هناك بين طيات الفضاء, عملاق.. تتمحور حوله كواكب حية وكواكب غبراء.. شمس حارقة.. تقطع أشعتها الحدود في دقائق.. بلا جواز سفر!… هي أجدر بالاحترام من قوة غادرة.. تتحين الفرص السانحة.. فتهاجم ويهاجم معها شرذمتها من لصوص وقتلة!…
الحقيقة ببساطة هي.. نستخدم ضمائر أنثوية مع الشمس.. كأنها ملك للأنثى فقط..
والأنثى مشغولة بالتغزل في القمر!…
قلمي العزيز.. آسف!.. أبدلتك بحبر أسود كريه.. ينضح شراً.. فكتاباتي غريبة.. بحر من الظلمات يتأجج في داخلي.. يضرب هنا وهناك.. يبحث عن منفذ من سجن بنتيه من ركام!..
اليوم سأكتب حتى تدمي أصابع يدي.. حتى تدمع عينيي.. حتى أخر صريعاً على لوحة بكماء.. تنطق بما يمليه لها أصابع خائنة.. تكتب وتمسح ما تشاء…
فجنتي المزعومة ما هي إلا سراب لقبر مزين بورود حمراء!
تعجبني مشاهدة إعلانات المنتجات. أريد أن أشبع فضولي حول كيف يجذب هؤلاء المستهلكين وحثهم على الشراء. إقناعهم حتى بهدر المال على سلعة لا تستحق. فكم من مرة أنبهر بسبب إعلان ما، وأعزم على الشراء ! فالوسيلة الوحيدة لتجنب هدر المال والاستمرار في متابعة الإعلان هي أن أعيد التفكير بالموضوع بعد أسبوع من مشاهدتي للإعلان. ومن ثم أقيّم موقفي. – لا تظلموني فأنا أريد التمسك بالإثنين – لكن في حدود المعقول.
نوع من الإعلانات التي أرى فيها منافسة وتجديد في الأفكار وطرق العرض هي عروض ألعاب الفيديو، أو ما يسمى Trailer.
لست من متابعي الألعاب أو المتعلقين بها، لكن عندي صديق متعلق بها جدا، وهو من فترة لفترة يتواصل معي بالبريد الإلكتروني بإرساله رابطاً مرفق بكلمة واحدة “شاهده!”
هذا الصديق، وبسبب طبيعة عمله يتحتم عليه حصوله على جهاز حاسب متطور وسريع جدا، وبما إنه يؤمن بالقرصنة ومن مبدأ – خلي قرشك الأبيض ليومك الأسود – لا يتوانى عن تنزيل أي لعبة فيديو بالتورنت ساعة نزولها !
لقد همس لي مرة بحقيقة وهي صعوبة تجاهل هذا الاهتمام، كأنه ينفس عن كرب الحياة، ويضيف قائلا: “لا أدري ما العمل حينها وقت الزواج؟ فالزوجة وقتها ستكون في المرتبة الثانية !”
أدعي لك من كل قلبي، بالتوفيق، وبزوجة لا تنجرف معك في هوسك! بل تهذبه ومع مرور الأيام تنهي مأساتك.
خرجت عن الموضوع…
في يوم من الأيام أرسل لي رابطاً وهذه المرة كتب “…” وحالما ضغط وجهني الرابط إلى موقع YouTube وكان عنوان الرابط هو Dead Island Official Announcement Trailer
أذكر أني شاهدته مرتين. مع أن اللعبة تمثل نوع من الألعاب التي يعرفها الجميع من زومبي وما شبه إلا إن هذا العرض كان رائعا جدا، عنيف وبارد للغاية. وطريقة العرض الاستثنائية جعلتني أتصلب مكاني لفترة.
لمن المرعب أن تعيش الأمل ومن ثم تفقده ! لقد أوضح هذا العرض الفكرة في آخر حركة، في امتداد تلك اليد الهارعة لنجدة الصغيرة. وبعدها تربط الأشياء مع بعضها البعض وتعرف الحقيقة. هذه اللحظات التي تفكر فيها وتربط، هي التي تبدو بعدها متصلبا فاغرا !
الموسيقى هنا تلعب دورا كبيرا في الموضوع لأنها لم تفارقني لفترة. وبسببها أتذكر العرض دوما، لأنها ليست صاخبة بل حزينة ! وفي خضم التوتر تزداد تدريجيا وتزداد ومن ثم تعود.
آه يا صديقي، فهمت لماذا لم تكتب جملتك المعتادة في كل بريد، حتى أنت وقعت في فخها، وأرعبك ذاك الأمل الذي ضاع فجأة !
ثم جاء دور الشرح والتفصيل فألممت بالمشاكل التي لا تحلّ;
وحنيت جبهتي وأنشأت أفكر;
وما لبث أن أنقلب التفكر فىَّ شعورًا;
فشعرت بانسحاق عميق يُذِلّني;
لأنى, دون سواي, تلك التي لا وطن لها.
وإذ تمرُّ مواكب الأمم المظلومة منكّسة أعلامها وراء نعوش الشهداء; وهتاف الحرية والاستقلال يتغلب على أنين الثكل والتفجّع منها, أعتز لأني ابنة شعب في حالة التكون والارتفاع, لا تابعة شعب تكوّن وارتفع ولم يبق أمامه سوى الانحدار.
ولكنّ الشعوب تهمس همسًا يطرق مسمعي: فهؤلاء يقولون (أنتِ لستِ منّا لأنك من طائفة أخرى).. ويقول أولئك: (أنتِ لستِ منا لأنك من جنس آخر).
فلماذا أكون, دون سواي, تلك التي لا وطن لها?
***
ولدتُ في بلد, وأبي من بلد, وأمي من بلد, وسكني في بلد, وأشباح نفسي تنتقل من بلد إلى بلد, فلأي هذه البلدان أنتمي? وعن أي هذه البلدان أدافع?
كل أمة تحدّث عن عظمتها وفضلها على المدنية ونبلها في صيانة حقوق الضعفاء; فبأي الأمم أعجب?
وكل أمة – دون سواها – تحمي ذمار الحرية وتذود عن العدل والمساواة والإخاء; فعلى أي الأمم أتكل?
وكل دين – دون سواه – احتكر لأتباعه الشرف والفضيلة في الحياة, والسماء والألوهية بعد الممات; فأي الأديان أعتنق?
وكل حزب يدّعي الصدق والعصمة, وكل فرد صائب الرأي يضحِّي الخير الخاص للخير العام; فأي الأحزاب أصدِّق وأي الأفراد أتبع?
ما سمعت وصف بلاد إلاّ سعى إليها اشتياقي.
ولا حدّثت عن بسالة أمة وسؤددها إلا تمنيتها أمتي.
بنسيم وطني امتزج الوحي والنبوءات,
ومع أشعة الشمس فيه انتشرت صور الجمال,
فكانت له حياة وهّاجة متلظيّة وراء مظاهر الجمود والهجران وخيالات الآلهة تسيرُ أبدًا فيه متمهلة متأملة,
من القمم والأودية, من الصخور والينابيع, من الأحراج والمروج تتعالى معاني بلادي في الضحى, وعند الشفق تتكاملُ أرواحُ الأشياء وتتجمهر كأنها تتداول في إنشاء عوالم جديدة.
أحبُّّ عطور تربة الجدود ورائحة الأرض التي دغدغها المحراث منذ حين. أحب الحصى والأعشاب, وقطرات الماء الملتجئة إلى شقوق الأصلاد.
وأحب الأشجار ذات الظل الوارف أكانت محجوبة في أحشاء الوادي أم أسفرت مشرقة على البحر البعيد.
وأحب الطرق الوعرة المتوارية في قلب الغاب, وتلك المتلوية على أكتاف الجبال كالأفاعي البيضاء, وتلك السبل الطويلة الممتدة, الممتدة وكأن الغبار الذهبي منها ينتهي إلى قرص الشمس.
ولكن أيكفي أن نحب شيئًا ليصير لنا? وهكذا رغم حبي الأفيح أنا في وطني تلك الشريدة الطريدة لا وطن لها.
جرّبتُ من الوطنيات صنوفًا: وطنية الأفكار والأذواق والميول,
وتلك الوطنية القدسية المثلى: وطنية القلوب,
فوجدتُ في عالم المعنَى ما عرفته في عالم الحس.
إلاّ بقعة بعيدة تفرّدت فيها الصور وتسامت المعاني.
ثقّفنى أبناءُ وطنى, وأدبني أبناء الأوطان الأخرى,
وأسعدنى أبناء وطني وأسعدني الغرباءُ أيضًا,
ولا ميزة لأبناء وطني في أنهم أوسعوني إيلامًا,
فقد نالني من الغرباء أذى كثير:
فبأي الأقيسة أقيس أبناء الوطن?
ولماذا أكون أنا وحدي تلك التي لا تدري أين وطنها?
***
أيها السعداء ذوي الأهل والأوطان, عرّفوا لي سعادتكم وأشركوني فيها!
رضيتُ حينًا بأنه ليس للعلم والفلسفة والشعر والفن من وطن, أما اليوم فصرت أعلم أن للعالم والفيلسوف والشاعر والفنان وطنًا. صرت أعرف ضعف الإِنسان الذي إذا مال إلى النوم والراحة طلب مضجعًا ناعمًا لجسمه المضني لا مرجًا واسعًا يتناوله منه الحر والبرد, ولا بحرًا عرمرمًا تبتلعه منه اللجج.
إنى أعبد تفطّرك الصامت, أيها الفيلسوف القديم, أنت الذي بعد أن اكتشفت آيات الفكر وعجائبه, أرسلت زفرة كأنها شكوي الدهور فقلت: إنما أريد صديقًا لأموت لأجله.
وأنا أجثو الآن خاشعة أمام ذكرك مردّدة ما يشبه قولك: إنما أريد وطنًا لأموت لأجله – أو لأحيا به!
نحن مبذوروا وأغنياء الذهن، نحن المقيمون على جوانب الطرقات كالينابيع، ولا نريد أن نمنع أحدا من أن يغرف من مائنا، إننا لا نعرف للاسف ! أن ندافع عن أنفسنا، في كل مرة نريد ذلك؛ ليس لدينا وسيلة لمنع أي كان من أن يعكرنا وأن يغشى علينا – لترمي علينا الحقية التي نعيش فيها “أشد ما لديها في الحاضر” قذارة طيورها الوسخة، ترهات أولادها، المشاق الصغيرة والكبير للمسافرين المتعبين الذين يرتاحون بالقرب منا. لكننا سنقوم بما قمنا به دائما: سنترك كل شيء يمضي إلى القاع، كل ما يرمى به إلينا، – لأننا عميقون ولا ننسى أبداً، – إننا سنترك كل شيء وسنعود شفافين.
نيتشه…
على كل هذا الهدم.. وكل هذا العداء الذي اكتسبته.. لا أتوقع أن ينبوعك سيعود شفافا !
سقط ذاك الغصن من فوق تلك الشجرة.. شجرة البلوط.. سقط وحيدا على الأرض.. تخلت عنه البلوط ببساطة.. لم تحتمل وجوده على أكتافها طول هذه السنين. نظر الغصن هنا وهناك.. أرض جافة.. تكاد تخلو من الماء إلا من قليل من القطرات…
هبت الرياح.. عصفت به.. انتفض.. أحس برجفة باردة.. رجفة الخوف.. علم أن الطريق مظلمة.. والصعود نحو السماء ليس بسهولة الأحلام..
هناك أغصان سقطت من قبل وباتت الآن أشجاراً.. لكن.. تلك التربة الآن صلبة.. متحجرة.. وتبدو اليوم أقسى.. تحكمها قوانين البشر أكثر من قوانين السماء!…
قطعة صغيرة تنظر إليها الشمس بإستحاء.. يتكأ هناك ليبدأ من جديد.. ينشر جذوره.. يتمدد.. مازالت صغيرة.. ينظر حوله يجد شتى المنافسة.. صراع وصراع.. فيكافح من أجل البقاء.. لا طير يأنسه بصوته الشذي.. ولا نجمة تسامره في ليله الطويل..فهو أصغر من أن يصادق.. وأضعف من أن يرافق.. ترمى له فقط أوراق جافة صفراء.. ليشتم رائحة ضعيفة، ويتحسس لون باهت عن الحياة..
عزاه الوحيد.. أنه كان في ما مضى جزءاً من شجرة عملاقة.. ويوماً ما.. يوماً ما.. سيغدو مثلها…
تلك هي الحكمة الخالدة.. لن تتعلم حتى تعرف معنى الشقاء !
عندما يشعر فردٌ ما بعدم أهميته في مجتمع ما يبدأ باستخدام كافة السبل لإعادة انتباه الناس إليه.. حتى لا يكفوا عن السؤال عنه.. والربت على رأسه.. وفي كل مرة يتوقف الناس عن الاهتمام به يبدأ هو باستخدام سبلاً أكثر جرأة.. أكثر إخافة…
ولكن عندما يكتشف الناس كذبه.. ويرفضون تعزيته لموت أبيه!.. هنا تنتهي قصة الراعي الكاذب مع الذئب بموت خرافه!…
================
الثروة مثل ماء البحر كلما شربت منها زاد عطشك وذلك ينطبق أيضا على الشهرة.
للذين يعتبرون وصف أي حدث من أي رواية قد يفسد عليهم متعتهم… أرجو عدم متابعة القراءة على الرغم من أن رواية الأم لغوركي أكبر من أن يفسدها شيء كهذا !
كل ما اقتبسه هي جملتين بسيطتين.. ومع ذلك وجب التنويه !!
منذ زمن بعيد وأنا أود أن أضع هذه المقطع الصغير من رواية الأم لمكسيم غوركي، والذي يصف فيه فكرة ساشا عن الموت، بعد موت ييجور إيفانوفيتش… لكن التكاسل وقتها كان سببا لعدم كتابتها.
-لقد مات؟ وماذا يعني هذا… مات؟ ما الذي مات؟ هل مات احترامي لييجور، أو حبي له كرفيق، أو ذكرياتي عن آراءه وأفكاره؟ هل ماتت تلك الأفكار، هل اختفى ذلك الشعو ر الذي يثيره في قلبي، أو معرفتي به كإنسان شريف مقدام؟ هل مات كل هذا؟ أعلم أن ذلك لا يموت أبدا بالنسبة إليّ. يؤتى لي أننا نتسرع كثيرا حينما نقول عن شخص ما… إنه مات. “لقد ماتت شفتاه، وأما كلماته فستظل حية إلى الأبد في قلوب الأحياء !”
وتكمل أيضا…
-لعل ما أقول يبدو لكم حماقة، أيها الرفاق. ولكني أؤمن بخلود الناس الشرفاء، خلود أولئك الذين منحوني السعادة حتى أعيش هذه الحياة الرائعة التي أحياها، هذه الحياة التي تسكرني بتعقدها المدهش، وغناها بالحوادث، ونمو الأفكار العزيزة عليّ معزّة قلبي نفسه. لماذا نبخل كثيرا بعواطفنا، فنحن نعيش كثيرا مع أفكارنا، وهذا يشوهنا نوعا ما. نحن نقدر جميع الأشياء دون عاطفة…
لقد نسيت أني وضعت علامة مرجعية لها. بل حتى أني نسيت الكتاب ككل… يبدو أن ذكراك يا عبدالمجيد – رحمك الله – حرك هذه الذاكرة. وستظل في قلوبنا للأبد !