أضفت مرة في المدونة قصيدة لميّ زيادة بعنوان ” ارتياب ” وهي من ديوانها الشعري الفرنسي “أزهار حلم” والترجمة بقلم ميّ أيضا، وأغلب الظن انها ناجت معلمة في مدرسة راهبات الزيارة في عينطورة، في ليلة وداع عاصفة…
الذي يجلعني أذكرها هنا مرة أخرى هو أن ميّ وافقت على نشرها في مجلة الرسالة جاعلة منها موضوعاً لمسابقةٍ أدبية للشعراء وقد تبرعت بجائزة مالية للفائز بينهم الذي يجيد صياغتها شعراً. وأتى الإعلان عن تلك المسابقة في الرسالة على النحو التالي :-
إلى شعراء العربية من الآنسة ميّ
قصيدة من النسق العالي في الشعر الوجداني
الفرنسي صاغتها قريحة الآنسة ميّ ثم
ترجمتها هي إلى العربية، وقدمتها إلى شعرائنا
مقترحة أن ينقلوها إلى لغتنا في موعد لا يتجاوز
آخر شهر فبراير 1935 وقد تفضلت وتبرعت للمجيد
الأول بجائزةٍ مالية قدرها جنيهان مصريان،
وسيكون الفصل بين الشعراء للجنةٍ من الأدباء
سنعلن تأليفها عما قريب.
المحرر
خارج النص…
وكان لميّ رأي بخصوص ترجمة الشعر بالشعر ذكرتها في رسالة لها للدكتور يعقوب صروف تطري فيها ما نشره عن الشاعرين ملتن والمعرّي :-
” وما أبلغ تلك الجمل القصيرة (المدوزنة) ذات الألفاظ الساذجة الفخمة! وألطف من كل ذلك أنك نظمت شوارد (ملتن) الشعرية أبياتا عربية عصماء، ولا أعرف شيئاً أكثر صعوبة من ترجمة الشعر شعراً “
التـتـمـة »
منذ زمن بعيد لم أضف شيء في “خُط بيد الأصدقاء” اليوم موعدنا مع مدونة راقية أتابعها منذ فترة من الزمن. وكثيراً ما امتعتني…
Random Thoughts

لأكثر من مائة عام، ما تزال المرأة الظاهرة في هذا البورتريه لغزا. وكثيرا ما يشار إليها، لسبب ما، بالغريبة أو المجهولة. وبسبب هذا الاسم ظهرت الكثير من القصص والأساطير.
رسم ايفان كرامسكوي في البورتريه امرأة بملامح ارستقراطية ولباس باذخ وهي تجلس في عربة فوق جسر انيشكوف في سانت بطرسبيرغ. ومع مرور الزمن، اكتسبت اللوحة هالة من الغموض وأصبحت إحدى أشهر اللوحات في الفنّ الروسي. وقد استُنسخت عددا لا يُحصى من المرّات. كما أنها تتمتّع بشعبية كبيرة خارج روسيا، خاصّة في اليابان وفي الصين وكوريا.
ترى، ما الذي يجذب النظر إلى اللوحة؟ جمال المرأة الأخّاذ؟ زينتها الفارهة؟ أم شيء ما آخر أكثر عمقاً؟
منذ أن رسم كرامسكوي البورتريه والجدل لا يتوقّف عن هويّة هذه المرأة. في البداية قيل إنها آنا كارينينا بطلة رواية تولستوي الشهيرة. وقيل إن اللوحة قد تكون ترجمة لقصيدة “الغريبة” للشاعر الروسي الكسندر بلوك، والتي يتحدّث فيها عن امرأة ترتدي فستانا حريريا وتزيّن يديها بالخواتم الثمينة وتعتمر قبّعة حِداد.
ثم قيل إن المرأة قد تكون ناستازيا فيليبوفنا بطلة رواية الأبله لـ دستويفسكي. وشيئا فشيئا أصبحت بطلة هذه اللوحة تجسّد النموذج الكلاسيكي للمرأة في الأدب الروسي
ومثل بطلة رواية دستويفسكي التي سَمَت فوق مكانة المرأة الساقطة، تبدو المرأة في اللوحة مثل ملكة ترتفع فوق أفق المدينة البيضاء الباردة والضبابية.
غير أن الجمال والفخامة والمظهر الملوكي واللامبالاة والغموض، وربّما الغطرسة، لا يمكن أن يحجب إحساسا بعدم الأمان. الرسّام قد يكون أراد من خلال اللوحة أن يثير سؤالا عن مصير الجمال في واقع غير مثالي. نظرات الاحتقار المرسومة على وجه المرأة قد تكون ردّ فعلها على أولئك الذين لا يقدّرون جمالها ولا يستحقونه.
بورتريه امرأة مجهولة يمكن أن تراه في كلّ شيء تقريبا، من غلاف رواية آنا كارينينا، إلى علب الشوكولاتة الأنيقة، إلى بطاقات التهنئة بالمناسبات الاجتماعية. ومن الواضح أن اللوحة رُسمت في غرفة، بينما أضيفت إليها الخلفية والشارع لإعطاء انطباع بأنها مرسومة في الهواء الطلق.

التـتـمـة »

اشتممت هذا الوجود وشعرت بهواء الصبح يلطم في وجهي وأشعة الشمس ترسم بهجتي والكون كله بدا يلفظ باسمي. فحاولت نظم قصيدتي فأخذت مسرعا قلمي
أردت رسم كل هذا الجمال دفعة واحدة. وما خطته يدي سوى أحرف يتيمة. صرخت! أود أنطق قصيدتي. فبدا صوتي نعيقا أربك هذا الزخم العذب.
الجمال…! كيف نكتب عن الجمال؟ وما يعتمل في صدرنا يأبى الخروج ككلمات. هذه الكتابة عذاب..!!

الليلُ يسألُ من أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكونْ
ولففتُ قلبي بالظنونْ
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرونْ
أنا من أكون?
التـتـمـة »

أنا وأنت سجينان من سجناء الحياة, وكما يُعرَف
السجناء بأرقامهم يُعرَف كلُّ حي باسمهِ.
- بنظرك النافذ الهادئ تذوقتُ غبطة من لهُ عينٌ
ترقبه وتهتم به. فصرت ما ذكرتك إلاّ ارتدت نفسي
بثوب فضفاض من الصلاح والنبل والكرم, متمنية أن
أنثر الخير والسعادة على جميع الخلائق.
لي بك ثقةٌ موثوقة, وقلبي العتيُّ يفيض دموعًا.
سأفزع إلى رحمتك عند إخفاق الأماني, وأبثك شكوى
أحزاني – أنا التي تراني طروبة طيارة.
وأحصي لك الأثقال التي قوست كتفيَّ وحنت
رأسي منذ فجر أيامي – أنا التي أسير محفوفة
بجناحين متوجة بإكليل.
وسأدعوك أبي وأمي متهيبة فيك سطوة الكبير
وتأثير الآمر.
وسأدعوك قومى وعشيرتى, أنا التي أعلم أن
هؤلاء ليسوا دوامًا بالمحبين.
وسأدعوك أخي وصديقي, أنا التي لا أخ لي ولا
صديق.
وسأطلعك على ضعفي واحتياجي إلى المعونة, أنا
التـتـمـة »

غردِ يا ذكرياتِ واستنشقي عبير الكلمات، فسّري أحداث الماضي في رؤى الحاضر.
ذكريني بما كنت مرة وبما أصبحت الآن
اليوم سيتناسى العقل تحليل الماضي ونعيش فقط لذة الأيام
سنغفل عن كثير من الأحداث ونتغضى عن المزيد
بحثاً عن روح ضاعت بين الدهاليز
روح انسلت بعيدة في زاوية النسيان
فبات الجسد من بعدها كتلة صامتة لا يعرف التعبير
نبحث محملين بآكاليل الاعتذار
ونسعى جاهدين لتبيين الآثار
روحاً ملت الإنتظار
يا روحاً ضعيفة استحلفتك باسم العظيم
اصرخي مرة لنعرف إليكِ السبيل
كفاكِ همساً فالهمس من شيم الشياطين !
انتظري…
فبعض التيه ضرورة لنجدّ فنجد كل ثمين
يا صوتاً عذباً يحمل فيه سرّي، يروي ظمأ أسئلتي
يا لمسة حانية تشفق على ألمي، وتهدئ من غضبي
عودي إلي…
انسي طيش عقلي، تعلقه بالمنطق، بالمادة
واحتضني هذا الشوق فيني،
هذا الشوق، تفجر من ذكري اسمك!

صحيح أنك لا تعرفني، وأنا كذلك. صحيح أن لا قاسم بيننا سوى واحد.
قد تكرهني. قد تشمئز من رائحتي وتقطب حاجبيك من ذكري اسمك. اسما لا يعرفه إلا نحن.
أما أنا فأحب فيك آلامك ومعاناة غربتك. أحب وقع هذا الاسم الذي يجمعنا على مسامع الجميع. وأننا جماهير عظيمة بلا حول. أحب الأمل الذي يغذيه أشواقنا بوطن قريب. وفكرة ان جميع البقاع أوطاننا. فأشواقنا نمنحها لكل أرض ليبدو العالم منفى لنا.
أحب بكاءك علي وصراعك خوفاً علي. أحب اللغز في ألفاظك والتوريه في حديثك وأفواه الناس الفاغرة من حولك حائرة، نصرك الوحيد الذي تفاخر به ! أحب هذا الجبن المشترك بيننا وسعينا الحثيث للتواري. أن نصبح مجهولين في هذا العالم. الخوف الذي يزرع اليقين – حياتنا تقبع في لامبالاة العالم.
أحب ذاك التأثير العجيب الذي نخلقه جاهلين فيصبح كشعلة للأجيال القادمة. وأحب تلك الندرة من كلمات تخرج عن غصة في العيش. عن قهر دفين مكسوٍ بحزن يهز الجبال، قابع في حيز صغير انفلتت فجأة منه عن دون قصد فنعيش بعدها متأهبين خائفين من الجير ! تخط وصاياك أو تجهز الترحال نحو موطن غريب، جديد.
سيأسى ذاك الليل بعدك، وسيذكر ذاك السحر ذكرك له، وسيتعالى نشيج طيور الصبح، وزاوية صغيرة ستحنّ لتآملاتك، ارتشافاتك لشاي أو قهوة. سترفع النجوم دعاءها، وترسم الكواكب مساراتها. استعداداً لرحيلك. وأرضٌ تود أن تمحو الجور وتنفض عنك الخوف ليبقى قلباً وحيداً صالحاً بين أحضانها. قلبا احتضنها بشدة وعانق كل ذرات رمالها. آمن بها فسمّاها وطناً، سمّاها وطناً !
هذه الشهب الآن تشيع فراقك، وغدا ستبكي السماء وتندب وتحبس الأرض خيرها غضبا. وسيذكر بعدها البشر أطيافا غادرتهم بقلوب محطمة وأعين منكسرة. جارّين وراءهم أذيال ذلٍ وقهر. لكنها محملة بشوقٍ رهيب وأملٍ كبير. شوقٌ لأرضٍ اعتادوها وأملٌ للقاءِ الغريب، الذي قد يكون أنت.
انتظرني…!
March 24th,2012
خواطر | tags:
الغريب; غربة |
No Comments

تخليد ذكرى..!
…
في زيارة لمدينة المكلاّ وأنا صغير، وعند حدود ذاك البحر الرهيب، تجاذب إثنان الحديث حول طفلة غرقت. بيد أني لم انتظر لسماع التفاصيل.
والآن ليومين متتالين أحلامي تأخذني هناك، وتصور لي مشهد غرقها. وددت أن أنتهي من هذه الآلام فكتبت ما كتبت لتخليد ذكرى طفلة لا أعرف اسما لها أو شكلا.
- – - – -
سارعي أيتها الريح، سارعي وأرسليني نحو الأرض البعيدة.. نحو الجنوب تلك الأرض الحزينة.. نحو ذاك الهدير المخيف الذي يحمل صراخ الغرقى ! نحو غضبٍ قاسٍ مل من أيدٍ عابثة.
هناك أيتها الريح لي موقع قدمين، بعد الفجر ومع صحوة الطير، هناك أقف وحيدا. فطالما تنتقل لمسامعي أنين أولئك الغرقى ولعناتهم، ممزوجة بذاك الصوت الهادر البديع. كم من موتى ابتلعت أيها العربي الغادر. كم من شيخ لم ترحم وقاره، أو طفل لم تغفر عناده.
صوتكِ أيتها الريح ينقل لمسامعي معاناة سلاحف صغيرة ولدت للتو. وأصوات تكسر ظهور السلطعونات تحت وطأة الأقدام. صوتكِ أيتها الريح يجلب الخوف ! يا لهذا الهدير أيها العربي ! أكُل هذا غضب؟! كيف تعبث بأمواجك الريح؟
طفلة صغيرة تلعب بالكرة، ترمي بها أشواطا بعيدة. شريطة زرقاء تلف شعرها، وأخرى تربط خصر ثوبها الوردي الخفيف. تلعب وحيدة وأحلامها تعانق السماء. ما أسعدني وقتها، كل شيء حولها مدعاة للفرح. اختفت آخر نجمة في السماء، واختفى معها أحلام الصغيرة. قفزت للماء في غفلة منا تحاول اللحاق بكرتها. موجة غاضبة سريعة سبقت صراخنا لها. موجة انتشلتها من أمامنا لتصارع الموت.
نشيج بكاءها اخترق قلبي، وصراخها اليائس أرعبني. هوت موجة أخرى فاسكتتها ! بقيت يدين صغيرتين تلطم موجة الغضب، حتى خمدت.
يا من أمواجه غدرت بجسد ذاك الملاك الصغير. دخلت إليك مطمئنة، فخرجت جثة تحت أنظاري الخائبة. أيا موجة حانقة خذي جسدي معك، تلك الحشرجة المرعبة صداها يدور في عقلي، وريح شقية ترد تحيتها لي بنحيب أهل الميتة. خذيني معك، وأقذفيني نحو تلك الصخور المسننة، دعي رأسي وقلبي يتهشمان. دعي تلك الذكريات المؤلمة تذوب في الماء، مع أحزان عظيمة تُبكي الأعماق.
الغرقى ما مصيرهم؟ وما حال أجساد فقدت؟
قد تمحو تلك الصخور صرخات الملاك اليائسة، وتمحو حرقة دموع كثيفة ذرفتها على شريطة زرقاء مبللة. ضاع الجسد وضاع إيماننا بقصص الأطفال. توارى بعيدا ثم كأنه سحب داخل الأعماق. انتهى ولن نجده، حرم أهلها من لمسة حنان أخيرة. ضاع الجسد، ضاع !
كيف تبدو لي الحياة الآن، وكيف تحتمل؟ وروح طفلة مرحة رسمت ابتساماتنا للحظات فقط. حفرت في صدورنا عذاب وألم.
ما أعظم صراخك أيتها الأم، ما أعظمه ! أحرقتي القلوب، وذُرفت معها الدموع، وصرخ منا من صرخ، حتى بدا صراخكم واحدا. أنا أيتها الأم أغرقتها، وهذا أيضا، وهذا، وذاك…
ما أعجب حيرتك أيها الأب، ما أعجبه ! انتظر ! لا تقفز داخل البحر. ارحم هذه الأم، وارحم قلوبا كادت تلفظ أنفاسها. اصرخ في كل فرد منا، اتهمه ! تمرغ في الرمال واغسله بالبكاء. فالحياة الضائعة في أورقة الماضي، لن تعود أبدا.

رحمة الله عليك يا برسوم
منذ عامين ونصف تقريبا حان المسطور – كما يقول القدريون – فوقعت بينما أتزحلق على ما يقوم مقام الجليد في مصر، وأصاب شمالي صدع في الساعد وكسر. فالتف حولي السيدات والفتيات شفيقات متأسفات. وقال بعضهن بصوت واحد: “أسرعي إلى برسوم !” قلت: “من هذا برسوم؟”.
أجبن: “أسألي في أجزخانة تجدينها في طريقك عن برسوم المجبّر، فكل الناس يعرفونه” عدت إلى البيت وأنتظرنا المعلم برسوم ساعات لم يستطع في خلالها إهمال الزائرين عنده من كسيري العظام مثلي، وكان بعضهم أتيا إليه من الأرياف. ها أنا أرى خياله الآن كما رأيته يومئذ وعلامات الغضب بادية على وجهه، ينظر إلي شزرا كأني ألحقت به أذى وكأنه آت ليناقشني الحساب. حييته بكلمة طيبة ولا أذكر أنه رد علي السلام. بل أسرع إلى لمس يدي، ويالها من لمسة دونها لمسة الموت هولاً !
إذا كان جبر العظام موجعا إلى هذا الحد، فكم قلوبا كسيرة لا يهتم في جبرها أحد ! وكم من نفس ممزقة وليس من يد راحمة تضمد جراحها ولو بمثل تلك اللمسة القاسية ! لم أخش أحدا في حياتي كما كنت أخشاه. حتى كنت أسائل نفسي عما أستطيع أن أفعله لاستجلاب رضاه وإقلاعه عن إيلامي بتلك الضغطة الغضنفرية. ولما يأتي اليوم الرهيب يوم مجيئه كنت أبكي سلفا وأتمنى أن يغمى علي سلفا لكي تفوتني مرارة تلك اللحظة – لحظة إرجاع العظم إلى موضعه حتى إذا ما اصطلحت يدي وكادت تعود إلى ما كانت عليه، أخذ وجه المعلم برسوم بإبداء البشاشة رويدا رويدا، وانتشرت رغبة الابتسام في ملامحه، وجاء يومٌ ابتسم فيه بسمة مستكملة الأوصاف، تبعتها بسمات شتى. فطفق يخبرني عن مهنته وعن خصائص العظم وكيفية إصلاحه إلى غير ذلك من الحوادث العديدة التي مرت عليه. وسألته كيف عرف وجعي دون أن يفحص يدي، فأجاب أن لطول الاختبار أصبح يكتفي بلمحة صغيرة للعضو المكسور ليعرف موضع الخلل فيه.
كنت أصغي إليه ولا أصدق أن (الدكتور) برسوم الذي يغضب ويوجع ولا يرد التحية هو هو الذي يحدثني بهذا اللطف وبتلك الابتسامة.
رحمة الله عليك يا مجبر يدي ! كثرت الوجوه التي رأيتها في حياتك، وكثرت العظام التي كنت لها مقوماً، لكن الوجيع الذي رآك مرة لا ينساك، ولعل ذاكرتنا لا تحفظ صورة من الصور بمثل الآمانة التي تحفظها صورة من أوجعنا – ليفدينا ولذا أود أن أقول عن موتك وفقدك شيئا فيعصاني القول لأن صورتك حية أمامي. رحمك الله رحمة واسعة.
الأعمال المجهولة… مي زيادة